الاثنين، 30 يوليو 2012

الشبكة العربية: ضربة قاسية للقضاء بالإمارات

 
المصدر:وطن
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, الحكم الصادر بحق القاضي السابق والناشط “أحمد يوسف الزعابي” , والقاضي بحبسه لمدة ستة أشهر مع الغرامة, ومصادرة جواز سفره، وذلك عقاباً له على اعتراضه لمخالفة الشرطة الإجراءات القضائية أثناء توقيف واعتقال مواطن. ووصفت الشبكة ذلك الحكم بأنه “ضربة أخرى قاسية للقضاء ودولة القانون”.
وكانت محكمة إماراتية في يوم 24 يوليو 2012 قد حكمت على القاضي السابق “أحمد يوسف الزعابي” بالسجن ستة أشهر مع مصادرة جواز سفره وتغريمه 500 درهم إماراتي. وكان “الزغابي” قد تم توقيفه صباح الاثنين 26 مارس 2012 على خلفية مطالبته أحد قوات الأمن بتطبيق القانون أثناء اعتقال الناشط “أحمد غيث السويدي” ومطالبته بإظهار إذن النيابة، حيث كان “السويدي” مصاحباً للـ “الزغابي” في نفس السيارة، فما كان من قوات الأمن إلا أن حاصرت السيارة وقامت باعتقال “الزغابي” أيضاً.
وجاء في حيثيات الحكم إن “أحمد الزغابي” انتحل صفة قاضٍ في جواز سفره. ووصفت الشبكة العربية ذلك الاتهام بـ “السخيف”، وقالت إنه: “يدل على تلفيق التهم الكيدية للنشطاء”, فـ “الزغابي” كان قاضيا ومديرا للتفتيش القضائي سابقاً ولم يغير عمله بعد تركه للقضاء, بالإضافة إلى كونه عضواً بالمجلس البلدي وأستاذا جامعيا ومحكما دوليا.
وذكر نشطاء إماراتيون إنهم لم يتوقعوا هذا الحكم، خصوصاً أن شهادات أفراد الشرطة كانت لصالحه, بالإضافة لعدم حضور خبير إدارة الجنسية الأمر الذي يبرهن على عدم ثبوت الاتهام.
وقالت الشبكة العربية إن: “الحكم على الزغابي هو محاولة من السلطات الإماراتية لترهيب أي شخصية مهما كان وضعها أو حجمها من الدفاع عن المعتقلين السياسيين، أو المطالبة بتطبيق القانون”. وأضافت: “إن الزغابي سجن بتهمة تعطيل القانون وهو الذي كان يحاول أن يطبقه، بينما تمارس السلطات الأمنية منذ فترة عشرات الاعتقالات بحق نشطاء ومعارضين، دون أي سند قانوني، وتقوم بتلفيق التهم لهم بل وسحب جنسياتهم وترحيلهم من البلاد بالمخالفة لأبسط القواعد القانونية المتعارف عليها في العالم”.
وطالبت الشبكة العربية بالإفراج الفوري عن كل النشطاء بالسجون الإماراتية, وتغير سياسة التنكيل والترهيب التي تتبعها ضد النشطاء بالبلاد في محاولة لتكبيل مطالب الإصلاح السياسي والاجتماعي.

الأحد، 29 يوليو 2012

كاتبة إماراتية تحكم على (الإصلاحيين) بالإعدام قبل إدانتهم.. لمصلحة من التحريض..؟


المصدر :وطن
وطن - خاص - مهره سعيد المهيري، كاتبة من الإمارات هكذا عرفت نفسها بمقال نشرته ليس في صحف بلدها بل بموقع معروف عنه أنه يتلقى دعما إماراتيا ويقال أنه تابع لأحد الأجهزة الأمنية الإماراتية بالتحديد.
طبعا تمتلء الصحف الإماراتية بمقالات تجرم وتشوه المعتقلين الإماراتيين ومنهم الاصلاحيون والحقوقيون حتى قبل أن يقول القضاء فيهم كلمته. إلا ان مقال (مهره) استوقفنا لأنه يعد تحريضا مباشرا لاعدامهم وكأنها تتحدث عن قوم ليسوا من ابناء جلدتها وكأنها شقت قلوبهم وعرفت انهم لا يؤمنون ولا يدينون بالولاء لا لخالق أو مخلوق وكل هذا بسبب بيان مقتضب من النائب العام يتحدث عن خلية تعمل للاضرار بأمن الدولة بالتعاون مع جهات أجنبية.
ثقافة التحريض هذه لم تقتصر على (مهره) بل مارسها الوزير قرقاش وما انفك يمارسها كل يوم وكل ساعة الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي.
الإماراتيون لا يتجاوزون 800 ألف فرد، وعائلاتهم وقبائلهم معروفة والذين تم اعتقالهم يعترف (المهاجمون) أنفسهم أنهم كانوا يشغلون مناصب مهمة من باب (التمنن) عليهم. وهم لم يشغلوها لولا كفاءتهم وعلمهم وجدهم وخبراتهم. فلمصلحة من تحريض المجتمع الإماراتي على بعضه الآخر.. هل يظن الحاكم بأنه سيسلم ان فعل ذلك.
إلى العاقلين فقط.. اقرأوا فقرة واحدة مما كتبته (مهره) كي تترحموا على إمارات الراحل الشيخ زايد.. :
"فبعد أن خرجت تلك الفرقة المارقة ممن ينادون بالخير وهم منه براء، ويدندنون بحقوق الناس وهم أول من سلب أبسط حقوق الناس بمحاولاتهم لهز الاستقرار وبث الذعر بين البيوت الآمنة، ويدّعون التديّن لكنه لا يعدو أن يكون تديّن من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهمُ من الرّميّة"، فخابوا وخسروا وانكشف خبث طويّتهم وسوء مسلكهم، فماذا يريدون وقد قلّدت الدولة الكثيرين منهم أرفع المناصب وبدل أن يرد الجميل لبلاده إذا به يطعنها على حين غِرّة، ويدين بالولاء لغيرها ويفني ساعات ليله المظلم كقلبه في حبك الأحابيل وتدبير المؤامرات لا لأعداء بلده والمتربصين بها وبأهلها الذين هم أهله، ولكن يكيد مكائده الآثمة ضد أهله الطيبين وتراب بلاده الطاهرة، أفهكذا تردون جميل بلادكم لكم أيها "المُصلحون"؟ أترون الغدر إصلاحاً والتآمر على بلدكم وأهلكم عَدلاً وبث الفرقة والنعرات بين الناس مواطنةً حقة؟
ألا إن للصبر حدّاً وللحكمة فاصلاً وللطيبة خطّاً أحمر، فدولتنا أولى بالحماية من أشخاصٍ لم يراعوا فيها إلاً ولا ذمة، وكياننا الكبير أحق بالخوف عليه ومراعاته والعمل على بقاء وحدته وتماسكه من منح الفرص وانتظار أن يعود الخائن إلى رُشده، فدموعهم الكاذبة لن تُنسِنا مؤامراتهم ووعودهم الزائفة لن تُغِيب عن بالنا كم غفرنا لهم وعادوا أسوأ من ذي قبل، ولست أرى للعاطفة من مكانٍ ولا للتغاضي من فائدة ولا لمنح فرصٍ جديدةٍ من طائل هنا فقد بلغ السيل الزُبى، وكما قال أجدادنا في مثلهم الحكيم: " اللي ما تيبه عصا موسى تيبه عصا فرعون"، فالذين يبيعون أوطانهم لا وطن لهم!"

الاثنين، 23 يوليو 2012

الناشط الإماراتي محمد الحامد: هذه تفاصيل اختطافي وتعذيبي لـ 76 يوما


المصدر:ايماسك_وطن
فجرَّ الناشط الحقوقي محمد الحامد اليوم على تويتر قنابل حقوقية في تغريداتة وعن قضية إختطافه التي وصلت إلى 76 يوما داخل أروقة السجن وتم تعذيبه على أيدي جنرالات أمنية رفيعة .
وقال محمد الحامد أنه قبل 6 اشهر اعتذر اغلب المحامين المسجلين في ابوظبي عن القبول برفع قضية نيابة عني او توكيلهم .ونصحني بعض الاصدقاء بالتوجه لدبي ومقابلة الدكتور المحامي محمد الركن (المعتقل حالياً) وفعلآ حصل اللقاء ووافق من اللحظة الاولى.
ورغم ان الحامد أحاط الدكتور الركن علماً بخطورة قضيتة لكنه اصر بتبنيه لها ومناصرته لكل صاحب مظلمة بحسب الناشط الحقوقي.
وأضاف الحامد "قضيتي هذه وحده من 7 مظالم .. وارجوا ان يسمعها القاصي والداني وبالأخص شرطة ابوظبي ومايسمى عندنا بـ هيئة حقوق الانسان غير المستقله ".
وأوضح أنه في يوم استدعي من ضابط كبير الى مديرية شرطة ابوظبي فذهب بسيارته ولوحده ولما دخل وضعوه في مكتب لوحده مايقارب نصف يوم واعطوه ماء .
وتابع حديثة بالقول "بعدها دخل علي الضابط الكبير الجنرال المهيب وبدأ بأهانتي بكل ما اوتي من سب وشتم وركلي بحذائه امام ضباط شباب ،ولم اكن اعرف السبب غير سماعي لصراخه وسبه في حقي وحق عائلتي وبدون أمر من نيابه او مسؤول ..لم استطع مناقشته او الرد عليه ".
وواصل حديثة "بعد الاهانات والضرب بحذاء وزارة الداخلية .. صدر الامر من الضابط الجنرال ولاننسى المهيب المداوم صدر الامر في نفس الوقت بترحيلي للسجن ،وتم ترحيلي بعد تقريبا 12 ساعه من الانتظار والسب والشتم والضرب مع ضباط شباب صغار في السن لم ينطقوا بحرف ".
ووصف السجن بالقول وضعت في سجن" غرفة 5 متر في 8 متر ومعي 14 مجرما في نفس الزنزانة وكلهم باكستانين وهنود وايراني وعماني واحد " مضيفاً : ليس لذنب ما او حكم قضائي او امر نيابة .. تصرف شخصي من الجنرال وشخص خارج نطاق السلك الامني ومصلحة بين الاثنين .
و اتمنى من وزراء الحكومة الموقرة ورئيس الوزراء والذي يكن الحامد لشخصه المحبة والتقدير ان يقرأوا ماكتب عن سجني .
وقال الحامد " 76 يوم معتقل في سجن قذر وبدون حكم .. لكم ان تتخيلوا ما الذي حصل من معاناة وذل وتعذيب نفسي وجسدي وعقلي لم يسمحوا بزيارة اقاربي لي او جدتي طريحة الفراش ".
وبعد 76 يوم اخرجو الحامد وقالوا له انت حر .
وأضاف "بعدها بفتره اعطيت توكيل للدكتور الركن لفتح قضيه ضد الجنرال و صاحبه والمديرية العامة لشرطة ابوظبي ، تقدمنا انا والمحامي الدكتور الركن بفتح قضية في محكمة ابوظبي ورقم الدعوى 51\2012 اداري مدني بتاريخ 30 \4\2012".
وواصل سرد قضيته بالقول"المهم تداولت المحكمه قضيتي على مدى شهرين ، ونفى محامي الجنرال ومحامي شرطة ابوظبي ومحامي صديق الجنرال ماحدث .
طلب المحامي الركن من القاضي استدعاء مدير السجن ونائبه وتوجيه اليمين الدستوريهة لهم اذا كان ما ندعيه من صدق ، رفض هذا الطلب من قبل القاضي .
وأضاف ثم جاءت المفاجأة مني ومن المحامي الكبير محمد الركن حفظه الله وقال للقاضي كيف لك ان تصدق ماقاله محمد الحامد ؟ فرد علينا بانه ليس لدينا شهود.
وتابع حديثة بالقول "فسألنا القاضي من شهودكم فأعطينا القاضي قائمة من 13 شخصا يعملون داخل السجن وبأسمائهم ومن شرطة ابوظبي ووافقوا على الشهادة باني معتقل 76 يوما ،واضفت 3 افراد على القائمة من عائلة ال نهيان زاروني في سجني وساندوني بمحنتي جزاهم الله خير ،وطلبنا أيضا من القاضي استدعاء شيوخ قبائل بني ياس كافه للاستعلام عن حقيقة سجني".
وقال الحامد في جلسة النطق بالحكم لم يصرح لنا القاضي باحضار الشهود و استدعاء الجنرال وتحليفه اليمين واخيراً نطق بالحكم( عدم اختصاص المحكمه بالنظر بالدعوى).
ويقول حقوقيون أن جهاز الأمن يتدخل في الأمور القضائية وله أجندات في القضاء تساهم في تمترسه والعمل على تقويض عمله .

الأربعاء، 18 يوليو 2012

محللون: الحملة الأمنية الإماراتية ذريعة لإسكات مطالب مشروعة


المصدر :ايماسك
قال محللون سياسيون ودبلوماسيين لوكالة "رويترز"أن قمع الحكومة الإماراتية للإسلاميين قد تكون ذات رد فعل عكسي بسبب طبيعة المجتمع الذي كتم جهاز الأمن أنفاسه ،ومع التطوارات الحاصلة في الربيع العربي.
وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات عبد الخالق عبد الله إن هذه هي المرة الأولى منذ تأسيس دولة الإمارات في عام 1971 التي تشهد فيها البلاد اعتقال مثل هذا العدد الكبير من الاشخاص.
ومضى يقول إن حملة الاعتقال تستهدف الإسلاميين أساسا الآن لكنها إشارة للجميع أنه لا مكان للتنظيمات السياسية في الإمارات ولا تسامح مع الإسلاميين ولا تسامح مع الانتقاد الصريح.
ويقول أعضاء دعوة الإصلاح –الأكثر نشاطاً في الإمارات - ان من بين مطالبهم مزيدا من الحقوق المدنية ومزيدا من السلطات للمجلس الوطني الاتحادي وهو مجلس استشاري بعض أعضائه منتخبون يقدم المشورة للحكومة لكن ليس له اي سلطات تشريعية.
وكثير من المعتقلين شخصيات معروفة ومن بينهم أحد أفراد الأسر الحاكمة وهو محتجز في قصر حاكم رأس الخيمة. ومعظمهم نشطون دينيا في مجتمعاتهم ويدير بعضهم مدارس لتحفيظ القرآن ومعاهد دينية-بحسب وكالة رويترز .
وقال مايكل ستيفنز الباحث في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية في الدوحة "أيديولوجية (الإخوان المسلمين) سياسية بطبيعتها وهذا هو مكمن الخطر بالنسبة الى دولة الإمارات. لا يهم أنهم إسلاميون المسألة هي أن لهم رأي سياسي أصلا وأنهم يقولونه."
وكرر ناشط إماراتي مقيم في الخارج طلب عدم الكشف عن اسمه هذا الاتهام ونفي مزاعم وجود خلايا تدار من الخارج قائلا انها لا أساس لها.
وقال "هذه المزاعم تختلق لتأليب الرأي العام (على الإسلاميين). يقولون إن هذه حملة على الإسلاميين لكن من الواضح أنها تستهدف جميع النشطاء من يطلبون إصلاحا سياسيا ومن يريدون مزيدا من حرية الرأي.".
وقال روبرت كولفيل وهو متحدث باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن الحملة الامنية تبدو ذريعة لإسكات مطالب مشروعة.
وقال كولفيل للصحفيين يوم الثلاثاء في جنيف "يبدو أن الأمن الوطني يستغل على نحو متزايد كذريعة لقمع النشاط السلمي وإسكات الدعوة إلى الإصلاح الدستوري وإلى قضايا حقوق الإنسان مثل مشكلة عديمي الجنسية."
ويقول دبلوماسيون ومحللون إنهم يرون أن شدة الحملة يمكن أن تقود إلى رد فعل معاكس بين الناس العاديين.
وقال ستيفنز "يحاولون تحقيق مزيد من الاستقرار ولكن في الواقع كل هذا يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار لأنه يخلق استياء وخوفا. الامر يشبه (حيوان) الهيدرا كلما قطعت رأسه نما له رأس جديد".
وشنّ جهاز الأمن الإماراتي حملة إعتقالات واسعة داخل الدولة وأعتقل أكثر من 13 ناشط حقوقي وسياسي.

الإمارات: اعتقال مدير منطقة أبو ظبي التعليمية سابقا د. عيسى السويدي


المصدر:وطن
صدمة جديدة تلقاها هذه المرة أقارب ومعارف مدير منطقة أبو ظبي التعليمية سابقاً الدكتور عيسى خليفه السويدي، بعد أن تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية.
معلومات (وطن) تفيد بأن اعتقال السويدي جاء ضمن سلسلة اعتقالات ما زالت تشنها السلطات الأمنية ضد مواطنين إماراتيين بتهمة انتمائهم إلى تنظيم سري يسعى لالحاق الأذى بأمن الدولة كما تقول السلطات.
إلا أن تلك السلطات لم تقدم إلى الأن أي أدلة على هذا المخطط الذي يشكك بصحته الكثير من الإماراتيين وخصوصا أن الاعتقالات طالت شخصيات معروفة ومن بينهم دعاة وشيوخ وإصلاحيين وحقوقيين بارزين مثل المحامي الدكتور محمد الركن. ويستغرب البعض كيف ممكن أن يقود مثلا الشيخ سلطان بن كايد القاسمي وهو من العائلة الحاكمة ورئيس دعوة الاصلاح ومعتقل بقصر ابن عمه كيف ممكن أن يقود تنظيما سرياً ضد عائلته.
معلومات (وطن) تشير إلى أن جريمة الذين تم اعتقالهم إلى الأن هو انتماءهم إلى تنظيم الإخوان المسلمين ودعواتهم للاصلاح وانتخاب مجلس وطني وهو الأمر الذي صب على رؤوسهم غضب السلطات الإماراتية.

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

الشبكة العربية: تواصل اعتقال معارضين بارزين بالإمارات، وعدد المعتقلين يرتفع إلى 24

المصدر:وطن
استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان استمرار هجمة الاعتقالات التي تشنها السلطات الإماراتية مؤخراً على عدد من النشطاء المعارضين، والحقوقيين. حيث اعتقلت السلطات فجر اليوم الثلاثاء 17 يوليو المحامي المعروف والنشط في مجال حقوق الإنسان د. “محمدالركن”. وابنه “راشد الركن”. كما اعتقلت السلطات “نسيبة عبدالله الهاجري” في وقت متأخر من مساء الاثنين.
و د. الركن هو عضو اتحاد المحاميين الدوليين، وأستاذ القانون بجامعة الإمارات وجامعات أخرى، كما أنه له سجله المعروف في الدفاع عن حقوق الإنسان، وحاصل على دكتوراة في القانون الدستوري. وتعرض للاعتقال مسبقاً عام 2006.
وبتلك الاعتقالات يرتفع عدد المعتقلين خلال يومين فقط إلى نحو 10 معتقلين، أكثرهم من أعضاء حركة “الإصلاح”الإسلامية. ونشرت الشبكة بالأمس بياناً عن 6 معتقلين على الأقل.
وأكدت شهادة أقارب المعتقلين وأصدقائهم أن السلطات لم تمارس تلك الاعتقالات وفق القانون، فمعظم رجال الشرطة الذين شاركوا في الهجمة كانوا بزي مدني، ولم يهتموا بإبراز أي شارات تحقق،أو أوامر القضاء بتوقيف المعتقلين، كما شملت الحملة مداهمة بعض المنازل وتفتيشها،بينما ألقي القبض على آخرين من أماكن عملهم.
وتأتي تلك الاعتقالات بعد يومين من بيان للنائب العام الإماراتي قال فيه إن السلطات اعتقلت مجموعة من الأشخاص، لم تفصح عن أسمائهم أو عددهم، بدعوى تأسيس وإدارة تنظيم يهدف الى ارتكاب جرائم تمس أمن الدولة، فضلا عن اتهامهم بتبعيتهم لتنظيمات وأجندات خارجية.
ويعتقد الكثير من المتابعين، إن السلطات تحاول شن حملة إعلامية وهمية لتشويه المعارضين السياسيين بالتزامن مع اعتقالهم، لتخفيف حدة النقد الموجه للسلطات عبر التغطية على الأسباب الحقيقية لاعتقالهم، وهي جهرهم بالنقد وإبداء آرائهم ، ومطالبتهم بالإصلاح السياسي والاجتماعي في الإمارات.
وفي ذات السياق،تم إحالة “صالح الظفيري” إلى نيابة أمن الدولة بأبوظبي، بعد أنباء عن الإفراج عنه، لكن تقارير صحفية أكدت إحالته لأمن الدولة ظهر اليوم الثلاثاء.
وكان الظفيري ضمن من اعتقلوا بالمجموعة الأولى من المعتقلين من حركة “الإصلاح” في مايوالماضي مع الشيخ سلطان القاسمي.
كما أوردت تقارير صحفية إغلاق السلطات لمركز استشارات تربوية في بإمارة عجمان، ويديره “أحمدالشيبة” أحد المعتقلين.
وقالت الشبكة العربية: “إن الإمارات ترد على الربيع العربي، بالتشبث بالقمع وممارسة المزيد من التسلط”. وأضافت: “بدلا من إطلاق الإصلاحات، نشاهد مزيداً من الاعتقالات، بعد أشهر قليلة من وصول مدير المخابرات المصرية السابق “عمرسليمان” وهو ما يثير التساؤل حول دوره في تلك الحملة المستمرة ضد المعارضين”.
وحثت الشبكة السلطات الإماراتية على الالتزام بتعهداتها الدولية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم، والمحاكمة العادلة، كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، والكف عن تلفيق التهم للمعارضين.

إلى الشيخ سلطان بن كايد القاسمي: رمضان كريم..!


المصدر:أبو بدر
السلام عليك من الله الرحمن الرحيم، وقد حبسوا جسدك ومنعوا عنك القلم والقرطاس والجامع والناس وليس بيدك سوى الكتاب الذي رهنت حياتك من أجله حتى صرت حبيس قصر ابن عمك.
وحسبك القرآن لا سواه يأتيك بالسكينة والهدي فتسافر روحك لا يمنعها قريب متسلط ولا بعيد متجبر. انه قدر الرسل والأنبياء أن يستيأسوا حتى يأتيهم نصر الله. ولو كنت سعيت نحو سلطة أو حكم لمنحوك اياها وملئوا صحفهم بمآثرك لكنك ما سعيت إلا لنشر القرآن وما رغبت إلا بالإصلاح.
ولعلك تعلم رعاك الله ان بذرة الخير مثل بذرة الشر تنتشر أيضا وان الافكار النبيلة والدعوة الصادقة لا توقفها أسوار القصور ولا الجدران القاتمة للزنازين. ولا يشوهها الاشباح الأمنية بما تنشره عبر مواقع الشبكة. ألم تنصح بخطابك الذي اعتقلت على أثره بأن "شعوبنا لم تعد بسيطة بدائية، وأصبح وعيها بحقوقها ليس كما كان في زمن الآباء والأجداد، وانكسر حاجز الخوف وانتهى، فلا نكسر حاجز الحب والاحترام بأيدينا".
وليتهم يعرفون ان اتحادهم قام فعلاً على المحبة والاحترام وان أب الإماراتيين الحكيم اتسع قلبه لكل صغير وكبير وحرص على كرامة الإماراتي وجاء خلفه لينزع الحب ويشتت العائلة ويسحب مواطنة ابنائه. وهنا نصحتهم - رحمك الله - بئلا يقتربوا من هذا الأمر وأن يتراجعوا ويعتذروا ليس فقط من أجل إنسانية أبنائهم وحقهم بأوطانهم بل بسبب وطنك الإمارات الذي تحبه وتخشى أن ينهار نسيجه ويفقد المواطن الأمن ويقسم المجتمع ويهين العائلات حين يجردها من اصولها.
وبدل أن يتراجعوا عن أمرهم اقتادوك بقوة السلاح إلى قصر ابن عمك.. نفس المشهد التاريخي للدول والممالك الهالكة. كم من عالم سعى للإصلاح فانتهى بالسجن.؟ حسبك كتاب الله الذي حملته مبتهجا كلما رأيت قومك يحفظون القرآن في الدور التي اقمتها. لم تسع إلا لوجه الله. لم تغرنك الحياة الدنيا أدرت ظهرك لكل منصب وسعيت نحو عمل الخير حتى جاء وقت البلاء.
وجاء شهر القرآن وأنت حبيس السجن.. ممنوع عليك المسجد وهو على بعد خطوات منك.
ستصوم مع حراسك المسلحين وبقلبك مرارة أكاد أعرفها. أنك لا تبالي بحبسك لكنك تخاف على وطنك واهله. فالشيوخ أنفسهم لن يشعروا بالأمن بعد حبسك وليس المواطن وحده كما نصحت.. هكذا هم يمضون.. استعانوا بمن لفظتهم الممالك الهالكة قبل أشهر وكانوا فاشلين بالحفاظ عليها من ان تنجو من رياح التغيير.
انهم يستنسخون خطط الوقوف بوجه هذه الريح السامة والمعدية كما يعتبرونها. يظنون انهم ينجون وحين يأتي الطوفان يقولون سنركن إلى هؤلاء الخبراء أو لأمريكا وبريطانيا كي تمنع عنا سنة الدنيا بالتغيير، ولا عاصم لهم. انهم سينجون لو أصلحوا بهدوء ومحبة وصدقوا بأن الزمان تغير وما هو بزمان سليمان ودحلان. وان الدول الأمنية لا تصمد أبدا أمام الثورات وستنهار.
شيخنا الجليل يا حامل القرآن كما تحمل روحك: رمضان كريم. ويا لهنائك بما اخترته واختاره الله لك. فانت الطليق ونحن السجناء وعلى رؤوسنا الحكام.
أبو بدر